يوم الجودة الشاملة
في التعليم العام
مدرسة محمد بن حمد الشبيلي الثانوية
__________________
تقديم
تعد التربية والتعليم كمؤسسة مجتمعية مسئولة
عن تنشئة وتنمية وتعليم الأجيال الذين هم قاعِدةُ بناءِ المجتمعات والدّوَل ،ولها
مكانة عظيمة ودور فاعل عن غيرها من مؤسسات المجتمع،ولاتوجد أمة من الأمم تم بناؤها
ورقيها إلا بالتربية والتعليم،كونها أساس التقدم والبناء والخير لجميع
الأمم،والتّربية والتعليم في المملكة العربية السعودية تنطلق من التربية الإسلامية
التي تعتبر أساس حياة الإنسان المسلم وأساس استقامته، ومن خلالها يعرف الإنسان
ربه، ودينه، ويغذي عقله بالحقائقِ والمعارف، ونفسه بالتربية والأخلاق، فنحن أمّةُ
نبيٍّ بُعِث بمكارِم الأخلاق، وقد خاطب القرآن الكريم الإنسان بهذه الحقيقة،
وذكِّره بنعمة العلم والتعليم والهداية في مواضع عديدة،وقد أصبحت التربية والتعليم
إستراتيجية كبرى في حياة الإنسان المسلم منذ فجر الإسلام، ومنذ أن أكد على أن
العلم لا حَدَّ له ولا نهايةَ،وطلبَ منه المزيدَ لتحصيله،كما دعا الإسلام منذ أكثر
من أربعة عشر قرناً من الزمان إلى إتقان العمل والإخلاص فيه،قال الرسول صلى الله
عليه وسلم:إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، أي يحكمه ويجده ،فإتقان
العمل وجودته مطلب شرعي أقره القرآن الكريم،وأكده الرسول صلى الله عليه وسلم.
وبالرغم من الإنجازات التعليمية والتربوية
الرائدة التي حققتها التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية خلال السنوات
الماضية إلا أنه في عصرنا الحاضر، ومايشهده العالم من " التسارع المذهل
للتقدم العلمي التقني،لاسيما في مجال التقنية المعلوماتية وتطبيقاتها في شتى مناحي
الحياة، وتأثيراتها في المنظومة المجتمعية بأبعادها القيمية، والسياسية،والثقافية،
والاقتصادية في جميع دول العالم "، لايمكن للتربية والتعليم أن تؤتي ثمارها،
أوتحقق نجاحها في التنمية والتقدم للمجتمع،والوفاء باحتياجاته،والمواءمة بين
مخرجاته وسوق العمل، وبناء أجيال تمتلك الكفايات، والمهارات الحياتية اللازمة التي
تمكنها من المنافسة العالمية بكل ثقة واقتدار، إلا إذا سعت إلى الارتقاء بجودة
التعليم،وضبطت معاييره قبل وأثناء وبعد تنفيذ برامجها ومشاريعها التعليمية
والتربوية،ذلك أن العملية التعليمية عملية ديناميكية لايصلح معها الجمود،بل لابد
أن تتأثر بالتطورات والتغيرات التعليمية المعاصرة -التي لاتتعارض مع الدين
الإسلامي الحنيف- والتي من بينها الجودة الشاملة التي تعد أحد أبرز الاتجاهات
العالمية الحديثة فيالإدارة،والتعليم،كما أن تطبيق معاييرها يعد من أبرز التحديات
الداخلية التي تواجهها المؤسسات التعليمية في الوطن العربي
لتحسين " مستوى ونوعية وجودة برامج التعليم, ولقد أشار تقرير التنمية
الإنسانية العربية 2003م إلى أن التحدي الأهم في مجال التعليم يكمن في مشكلة تردي
نوعية التعليم المتاح، حيث يفتقد التعليم هدفه التنموي من أجل تحسين نوعية الحياة،
وتنمية القدرات المطلوبة"،مما يحتم على القائمين على التعليم الأخذ بأهم
موجهات وإجراءات ومعايير ضبط الجودة النوعية،ومنها التقويم المتواصل لجميع
الجزئيات المكونة للنظام التعليمي،وهذه نقطة تكاد تكون مفتقدة في النظام التعليمي،
إذا أن الجانب التقويمي الأساسي الحالي هو تقويم أداء المعلمين،وإلى حد ما وبطريقة
شكلية روتينية،وفق إجراءات لايترتب عليها شيء البته،ويلاحظ أن هناك غياباً حقيقيا
للتقويم الداخلي أوالخارجي للمنظومة التربوية.
إن تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام في
المملكة العربية السعودية أصبح مطلباً ملحاً من أجل التفاعل والتعامل بكفاءة مع
متغيرات العصر الذي نعيشه، والذي يتسم بالتسارع المعرفي والتكنولوجي، وتتزايد فيه
حَّمى الصراع الاقتصادي والسياسي والثقافي، والمنافسة بين الأفراد والجماعات
المؤسسات والدول، وقد سعت العديد من الدول المتقدمة إلى "البحث المستمر عن
الأساليب والطرق التي تهدف وتؤدي إلى تطوير نظام التربية والتعليم،وذلك بماتمليه
الظروف والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية،والثقافية والسياسية،وكاستجابة لمواكبة
التعامل مع هذه المتغيرات دأب الكثير على دراسة وتحليل نظام الجودة (TQM) وذلك بهدف مدى إمكانية ومناسبة توظيفه كنظام يعمل به لتفعيل وتطوير
أنظمة ومخرجات العملية التربوية والتعليمية"، وقد نجحت هذه الدول في تطبيق
الجودة الشاملة في التعليم واعتبارها من الاتجاهات العالمية المعاصرة-رغم أن الدين
الإسلامي دعا لها منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان- إلا أننا تأخرنا كثيراً
في الاستفادة منها، ومن نتائجها، في المجالات الصناعية والإدارية والتعليمية، سواء
بتبنيها واستخدامها بشكل معاصر كما جاءتنا من الغرب بمايتوافق مع التربية
الإسلامية، أوبالعودة إلى مكانتها في ديننا الإسلامي الحنيف.
إن ماتحقق من تطور وتقدم في زيادة كفاءة
وفاعلية الأنظمة التعليمية للدول التي طبقت الجودة الشاملة يتطلب من النظام
التعليمي العام في المملكة العربية السعودية الاستفادة من هذه التجربة، والعمل
الجاد على تطبيق الجودة الشاملة في الميدان التربوي، سعياً إلى الإفادة منها في
تفعيل مااشتملت عليه وثيقة السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية من أسس
وأهداف، وتحويلها إلى واقع ملموس يساهم في الارتقاء بجودة التعليم،ومخرجاته،والأخذ
بأسلوب التجديد والتطوير التربوي للتمشي مع متغيرات العصر وتحدياته.
_________________________
الإذاعة
المدرسية
·
الفقرة الأولى : (آيات من كتاب الله الكريم)
(و يسئلونك عن ذي القرنين
.... ) الآيات تمهيدا لاستعراض قصة ذي القرنين كنموذج للجودة الشاملة.
·
الفقرة الثانية: ( قصة ذي
القرنين ... نموذج للجودة الشاملة )
ذكِرت قصة ذي القرنين في القرآن الكريم
مرة واحدة، ووقعت في سورة الكهف فتناولت ذي القرنين و حسن سيرته ورحمته وقوة ملكه
وتوسعه في المشارق والمغارب ما يحصل به المقصود التام من أخذ العبرة من سيرته
ومعرفة أحواله: فأخبرنا الله تعالى أنه أعطاه من كل شيء سبباً يحصل به قوة الملك،
وعلم السياسة وحسن التدبير، والسلاح المُخْضِع للأمم، وكثرة الجنود، وتسهيل
المواصلات.. ومع ذلك فقد اجتهد في الأخذ بالأسباب.
كان ذو القرنين ملكاً صالحاً، وقد
أعطاه الله من القوة وأسباب المُلك والفتوح ما لم يكن لغيره، بدأ ذو القرنين يجاهد
بجيشه حتى وصل إلى محلٍ إذا غربت فيه الشمس: " وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ
حَمِئَةٍ " أي: رآها في رؤية العين كأنها تغْرب في مياه طينية لونها أسود.
ووجد عند ذلك المحل قوماً، منهم المسلم والكافر، والبر والفاجر، فخاطبه على لسان
نبي قومه: " قُلْنَا يا ذَا القَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا
أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا "
استغاثوا بذي القرنين واشتكوا بأنهم
شعب ضعيف، تُغير عليهم قبائل متوحشة ـ تدعى يأجوج ومأجوج ـ يفسدون في أرضهم "
قَالوا يا ذَا القَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا،
قَال مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ "
مِن خراجكم ـ والخراج: ضريبة مقابل الحماية فأخبرهم أن الحل ببناء ردم عظيم
" أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا " بين سلاسل تلك الجبال،
وأرشدهم إلى كيفية بنائه فقال: " آتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ " ، أي:
استخرِجوا واجمعوا لي جميع قطع الحديد من صغار وكبار، واركموه بين السدين، ففعلوا
ذلك حتى كان الحديد تلالاً عظيمة موازنة للجبال، و" سَاوَى بَيْنَ
الصَّدَفَيْنِ " ، أي: اختار أنسب جبلين متصادفَين (متقابلَين) في سلسلة
الجبال لبناء أساس الردم بينهما.
قال: " انْفُخُوا حَتَّى إِذَا
جَعَلَهُ نَارًا قَال آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا " ، أي: أشعلوا
ناراً كبيرة بحيث تحمى قطع الحديد فتصبح كأنها نار، ثم أمر بالقطر (النحاس المصهور
) وجعل يسيِّله بين قطع الحديد المحمَّى، فالتحم بعضها ببعض، وتغلغل النحاس بين
قطع الحديد، لتشكِّل الحاجز، فحصل بذلك المقصود من حبس قبائل يأجوج ومأجوج، ولهذا
قال: " فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ " أي: يصعدوا ذلك الردم،
" وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا " ثقب الردم..
أخيرا ... تشكل قصة ذي القرنين نموذجاً
واقعياً لشخصية إدارية مبدعة، لها إسهام واضح في ترسيخ مبادئ إدارة الجودة
الشاملة، مما يعطي قدوة حسنة لمن أراد الاستنارة بنورها.
·
الفقرة الثالثة : (معاني
الجودة في الإسلام)
عزيزي الطالب ... عزيزي المربي الفاضل : إن من
معاني الجودة في الإسلام ... تحقيق رضا رب العالمين بتحقيق العمل الصالح بجميع
أبعاده الدينية والاجتماعية والكونية ، وبتحقيق النية الصالحة في العمل ،ومطابقة
العمل للسنة وتمام العمل ووفاءه ، والصدق في أداء العمل والإخلاص فيه ،والمجاهدة
،والاستمرارية فيه ومراقبة الله في العمل التي تستوجب الرقابة الذاتية في العمل
وتقييم جودة العمل.
فتحقيق رضا رب العالمين سبيل لتحقيق رضا
المستفيدين وذلك من منطلق الحديث عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْوَرْدِ عَنْ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه إِلَى
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ
كِتَابًا تُوصِينِي فِيهِ وَلَا تُكْثِرِي عَلَيَّ فَكَتَبَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا :إِلَى مُعَاوِيَةَ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَقُولُ مَنْ الْتَمَسَ رِضَا
اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ وَمَنْ الْتَمَسَ
رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ وَالسَّلَامُ
عَلَيْكَ )
·
الفقرة الرابعة : ( الجودة
في التعليم ... ماذا تعني ؟)
عزيزي الطالب
... عزيزي المربي الفاضل : عندما نتحدث عن الجودة في التعليم فإننا نتحدث عن :
أولا : الارتقاء بمستوى الطلاب في
جميع الجوانب الجسمية والعقلية، والاجتماعية، والنفسية، والروحية.
ثانيا : ضبط شكاوي ومشكلات الطلاب
وأولياء أمورهم والإقلال منها ووضع الحلول المناسبة لها.
ثالثا : زيادة الكفاءة التعليمية ورفع
مستوى الأداء لجميع الإداريين والمعلمين العاملين في المدرسة.
رابعا : توفير جو من التفاهم والتعاون
والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين في المدرسة.
خامسا : تمكين إدارة المدرسة من تحليل
المشكلات بالطرق العلمية الصحيحة والتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية
والوقائية لمنع حدوثها مستقبلاً.
__________________________________________________
الجودة الشاملة في
التعليم العام
المعايير والمنطلقات،المتطلبات،المعوقات
المعايير والمنطلقات،المتطلبات،المعوقات
بقلم
الدكتور علي عبده الألمعي
تعد التربية والتعليم كمؤسسة مجتمعية مسئولة
عن تنشئة وتنمية وتعليم الأجيال الذين هم قاعِدةُ بناءِ المجتمعات والدّوَل ،ولها
مكانة عظيمة ودور فاعل عن غيرها من مؤسسات المجتمع،ولاتوجد أمة من الأمم تم بناؤها
ورقيها إلا بالتربية والتعليم كونها أساس التقدم والبناء والخير لجميع
الأمم،والتّربية والتعليم في المملكة العربية السعودية تنطلق من التربية الإسلامية
التي تعتبر أساس حياة الإنسان المسلم وأساس استقامته، ومن خلالها يعرف الإنسان
ربه، ودينه، ويغذي عقله بالحقائقِ والمعارف، ونفسه بالتربية والأخلاق، فنحن أمّةُ
نبيٍّ بُعِث بمكارِم الأخلاق، وقد خاطب القرآن الكريم الإنسان بهذه الحقيقة،
وذكِّره بنعمة العلم والتعليم والهداية في مواضع عديدة،وقد أصبحت التربية والتعليم
استراتيجية كبرى في حياة الإنسان المسلم منذ فجر الإسلام، ومنذ أن أكد على أن
العلم لا حَدَّ له ولا نهايةَ،وطلبَ منه المزيدَ لتحصيله،كما دعا الإسلام منذ أكثر
من أربعة عشر قرناً من الزمان إلى إتقان العمل والإخلاص فيه،قال الرسول صلى الله
عليه وسلم:إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، أي يحكمه ويجده ،فإتقان
العمل وجودته مطلب شرعي أقره القرآن الكريموأكده الرسول صلى الله عليه وسلم.
وبالرغم من الإنجازات التعليمية والتربوية
الرائدة التي حققتها التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية خلال السنوات
الماضية إلا أنه في عصرنا الحاضر، ومايشهده العالم من " التسارع المذهل
للتقدم العلمي التقني،لاسيما في مجال التقنية المعلوماتية وتطبيقاتها في شتى مناحي
الحياة، وتأثيراتها في المنظومة المجتمعية بأبعادها القيمية، والسياسية،والثقافية،
والاقتصادية في جميع دول العالم "، لايمكن للتربية والتعليم أن تؤتي ثمارها،
أوتحقق نجاحها في التنمية والتقدم للمجتمع،والوفاء باحتياجاته،والمواءمة بين
مخرجاته وسوق العمل، وبناء أجيال تمتلك الكفايات، والمهارات الحياتية اللازمة التي
تمكنها من المنافسة العالمية بكل ثقة واقتدار، إلا إذا سعت إلى الارتقاء بجودة
التعليم،وضبطت معاييره قبل وأثناء وبعد تنفيذ برامجها ومشاريعها التعليمية
والتربوية،ذلك أن العملية التعليمية عملية ديناميكية لايصلح معها الجمود،بل لابد
أن تتأثر بالتطورات والتغيرات التعليمية المعاصرة -التي لاتتعارض مع الدين
الإسلامي الحنيف- والتي من بينها الجودة الشاملة التي تعد أحد أبرز الاتجاهات
العالمية الحديثة فيالإدارة،والتعليم،كما أن تطبيق معاييرها يعد من أبرز التحديات
الداخلية التي تواجهها المؤسسات التعليمية في الوطن العربي لتحسين " مستوى
ونوعية وجودة برامج التعليم, ولقد أشار تقرير التنمية الإنسانية العربية 2003م إلى
أن التحدي الأهم في مجال التعليم يكمن في مشكلة تردي نوعية التعليم المتاح، حيث
يفتقد التعليم هدفه التنموي من أجل تحسين نوعية الحياة، وتنمية القدرات
المطلوبة"،مما يحتم على القائمين على التعليم الأخذ بأهم موجهات وإجراءات
ومعايير ضبط الجودة النوعية،ومنها التقويم المتواصل لجميع الجزئيات المكونة للنظام
التعليمي،وهذه نقطة تكاد تكون مفتقدة في النظام التعليمي، إذا أن الجانب التقويمي
الأساسي الحالي هو تقويم أداء المعلمين،وإلى حد ما وبطريقة شكلية روتينية،وفق
إجراءات لايترتب عليها شيء البته،ويلاحظ أن هناك غياباً حقيقيا للتقويم الداخلي
أوالخارجي للمنظومة التربوية.
إن تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام في
المملكة العربية السعودية أصبح مطلباً ملحاً من أجل التفاعل والتعامل بكفاءة مع
متغيرات العصر الذي نعيشه، والذي يتسم بالتسارع المعرفي والتكنولوجي، وتتزايد فيه
حَّمى الصراع الاقتصادي والسياسي والثقافي، والمنافسة بين الأفراد والجماعات
المؤسسات والدول، وقد سعت العديد من الدول المتقدمة إلى "البحث المستمر عن
الأساليب والطرق التي تهدف وتؤدي إلى تطوير نظام التربية والتعليم،وذلك بماتمليه
الظروف والمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية،والثقافية والسياسية،وكاستجابة لمواكبة
التعامل مع هذه المتغيرات دأب الكثير على دراسة وتحليل نظام الجودة (TQM) وذلك بهدف مدى إمكانية ومناسبة توظيفه كنظام يعمل به لتفعيل وتطوير
أنظمة ومخرجات العملية التربوية والتعليمية"، وقد نجحت هذه الدول في تطبيق
الجودة الشاملة في التعليم واعتبارها من الاتجاهات العالمية المعاصرة-رغم أن الدين
الإسلامي دعا لها منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان- إلا أننا تأخرنا كثيراً
في الاستفادة منها، ومن نتائجها، في المجالات الصناعية والإدارية والتعليمية، سواء
بتبنيها واستخدامها بشكل معاصر كما جاءتنا من الغرب بمايتوافق مع التربية
الإسلامية، أوبالعودة إلى مكانتها في ديننا الإسلامي الحنيف.
إن ماتحقق من تطور وتقدم في زيادة كفاءة
وفاعلية الأنظمة التعليمية للدول التي طبقت الجودة الشاملة يتطلب من النظام
التعليمي العام في المملكة العربية السعودية الاستفادة من هذه التجربة، والعمل
الجاد على تطبيق الجودة الشاملة في الميدان التربوي، سعياً إلى الإفادة منها في
تفعيل مااشتملت عليه وثيقة السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية من أسس
وأهداف، وتحويلها إلى واقع ملموس يساهم في الارتقاء بجودة التعليم،ومخرجاته،والأخذ
بأسلوب التجديد والتطوير التربوي للتمشي مع متغيرات العصر وتحدياته.
مفاهيم الجودة في
التعليم العام
تقديم:
إن مصطلح الجودة هو بالأساس مصطلح اقتصادي فرضته ظروف التقدم الصناعي والثورة التكنولوجية في العصر الحديث، لقد اهتمت الدول الصناعية بمراقبة جودة الإنتاج من أجل كسب السوق وثقة المشتري وقد أدى هذا إلى ظهور طرق جديدة لإدارة العمل ، فلم تعد الإدارة مجرد عملية من أعلى إلى أسفل تتمثل في إصدار الأوامر للموظفين فقط ، بل هي مشاركة العاملين بفاعلية في عملية الإدارة وتنظيم العمل ودرجة الإتقان ، أي إنجاز العمل بدرجة عالية.
المقصود بعملية الجودة في التعليم :
لقد تعددت تعريفات مفهوم الجودة في التعليم، فيرى البعض بأنها ما يجعل التعليم متعة وبهجة حيث أن المدرسة التي تقدم تعليماً يتسم بالجودة هي المدرسة التي تجعل طلابها متشوقين لعملية التعليم والتعلم مشاركين فيه بشكل إيجابي نشط، محققين من خلاله اكتشافاتهم وإبداعاتهم النابعة من استعداداتهم وقدراتهم الملبية لحاجاتهم ومطالب نموهم. وبمعنى آخر أن الجودة في التعليم هي مجمل السمات والخصائص التي تتعلق بالخدمة التعليمية وهي التي تفي باحتياجات الطلاب.ويرى آخرون أن مفهوم الجودة في المجال التربوي تعني ترجمة احتياجات وتوقعات الطلاب إلى خصائص محددة تكون أساساً لتعميم الخدمة التربوية وتقديمها للطلاب بما يوافق تطلعاتهم.
إن التحسين المستمر هو احد أسس إدارة الجودة الشاملة ويتمثل في جهود لا تتوقف لتحسين الأداء، جهود تهدف إلي تحسين المدخلات والعمليات المؤدية لتحويل المدخلات إلى مخرجات، أي انه يشمل أداء العاملين والمباني والتجهيزات وطرق الأداء، وتمارس جهود التحسين المستمر من خلال فرق العمل. فالمستفيد(الطالب) يتلقي مخرجات العملية وحتى تصله مخرجات جيدة لابد أن يكون ما سبقها متصفا بالجودة.
فوائد الجودة في التعليم: يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 -ضبط وتطوير النظام
الإداري في المدرسة نتيجة وضوح الأدوار وتحديد المسئوليات.
2 - الارتقاء بمستوى الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية، والاجتماعية، والنفسية، والروحية.
3 - ضبط شكاوي ومشكلات الطلاب وأولياء أمورهم والإقلال منها ووضع الحلول المناسبة لها.
4 - زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوى الأداء لجميع الإداريين والمعلمين العاملين في المدرسة.
5 -الوفاء بمتطلبات الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع.
6 - توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين في المدرسة.
7 -تمكين إدارة المدرسة من تحليل المشكلات بالطرق العلمية الصحيحة والتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية لمنع حدوثها مستقبلاً.
8 - رفع مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء أمورهم تجاه المدرسة من خلال إبراز الالتزام بنظام الجودة.
9 - الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والمعلمين في المدرسة والعمل عن طريق الفريق وبروح الفريق.
10 - تطبيق نظام الجودة بمنح المدرسة الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العالمي.
متطلبات إدارة الجودة في التربية والتعليم :
1 -رسم سياسة الجودة وتشمل تغطية النقاط التالية:
*من هو المسئول عن إقامة الجودة وإدارتها.
* كيف تتم مراقبة ومراجعة النظام من جانب الإدارة.
* المهام التي يجب أن تتم الإجراءات المحددة لها.
* كيفية مراقبة تلك الإجراءات.
* كيفية تصحيح الإخفاق في الالتزام بالإجراءات.
2 -الإجراءات: وتشمل المهام التالية: التسجيل، وتقديم المشورة ، وتخطيط المنهج ، والتقويم ، ومواد التعليم، واختيار وتعيين العاملين، وتطوير العاملين.
3 -تعليمات العمل: يجب أن تكون تعليمات العمل واضحة ومفهومة وقابلة للتطبيق.
4 - المراجعة: هي الوسيلة التي يمكن للمؤسسة أن تتأكد بها من تنفيذ الإجراءات.
5 -الإجراء التصحيحي: هو تصحيح ما تم إغفاله أو ما تم عمله بطريقة غير صحيحة.
6 -الخطوات الإجرائية لتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي .
لقد
أصبح موضوع الجودة في التعليم من القضايا المطروحة على كافة المستويات وفي مختلف
دول العالم، أي إلى جانب تزايد أعداد الطلاب المتقدمين في برنامج التعليم وإعداد
الخريجين ومدى التوافق مع متطلبات المجتمع بالإضافة إلى المنافسة بين المنظمات
التعليمية في استقطاب الطلاب من خلال طرح فكر الجودة الشاملة ليس كشعار، بل كواقع
فعلي يمارس ضمانا لما يقدم من برامج تعليمية، ولا شك أن الاهتمام بتطبيق منهجية
(إدارة الجودة الشاملة) سوف يساعد كثيرا على تحول الفكر التعليمي إلى الأفضل من
خلال التحسين والتطور المستمر ليس للعملية التعليمية والتربوية فحسب، بل كذلك
للجانب الإداري، وتقسم أعمدة الجودة الأساسية في التعليم إلى العناصر المتشابكة
التالية:
1 - التركيز على متطلبات المستفيد.
2 -المشاركة على كافة المستويات.
3 -منهجية قياس النتائج المحققة بالأهداف المحددة.
4 -الاقتناع والدعم من الإدارة العليا.
5 - التحسين المستمر.
وإن بناء ثقافة الجودة في التعليم بدأت خطواته في مدارس المملكة خاصة أن الدولة –حماها الله- تدعم القطاع التعليمي بكل إمكاناتها، وبالتالي يتم الإبقاء على عناصر التعليم المشاركة في تفعيل مناخ ثقافة الجودة من خلال المشاركة والتحسين والإبداع حتى نجود مخرجاتنا التعليمية ونطور أساليب الإدارة وذلك بجهود وسواعد محلية وبمستوى قياسي عالمي. وذلك لن يكون إلا وفق رؤى علمية وخطى جادة.
إن وضوح الهدف يعني غاية في الطرح وسهولة في التحقيق، ارتقاء بالإنتاجية، هذا ما يجب أن تتخذه القيادة التربوية كهدف استراتيجي لها لتحقيق الطموحات التي ينبغي أن تتبناها بأسلوب علمي جيد يضمن لها الوصول- بإذن الله- إلى تلك الرؤى المستقبلية الهادفة لتضعها في مصاف الدول الراقية تربوياً وتعليمياً وإداريا. ومما قد يجعل الأمر سهلا في تحقيقه هو وجود أصحاب الرؤى والفكر والعلم الذين يضمن وجودهم تحقيق هذه الطموحات الإستراتيجية –بإذن الله- كل ذلك يجعل القيادة التربوية تفكر بشكل جدي في كيفية الاستفادة من أصحاب الرؤى والفكر الذين بتواجدهم ونظرتهم يجعل من مدارسنا بيتا للخبرة ومركزا للإشعاع العلمي . كل ذلك يجعل للتربية والتعليم طريقاً مفتوحاً للتكامل الشامل بين مرافقها المختلفة بشيء من التنسيق العالي الأمر الذي يجعلنا نعيد النظر إلى نظم الإدارة بشكل شامل يتمشى مع احتياجات العصر، بحيث يكون أحدد أسسها السرعة والوصول إلى الهدف المدروس وبأقصر زمن، لذلك يجب أن تأخذ القيادة التربوية على عاتقها مبدأ الجودة الشاملة التي تضمن جودة الإنتاجية بكل عناصرها مع سرعة التنفيذ حتى تأخذ عجلة التطوير زمام الأمر مستشعرة بأن العالم يسير بخطى متسارعة وبمنظومة شاملة ومتكاملة، الأمر الذي يصل بنا إلى قناعة بأن الجودة الشاملة هدف استراتيجي في التربية والتعليم للوصول للأهداف العليا وأن الشأن التعليمي يمكن تمهينه وطرحه للقياس، آخذين بمبدأ التطوير والتقويم ، الأمر الذي يجعلنا نعيد فيه النظر للبعيد بأنه لابد من تكوين لجنة دائمة للجودة الشاملة تعي المسؤولية وتدرك أسباب النجاح تأخذ على عاتقها مسؤولية كيفية التعرف على هذا المفهوم وكيفية تطبيقه والاستفادة منه للوصول للأهداف العليا القريبة والبعيدة، و رسم الرؤى للعمل الجاد الدءوب الذي يحقق الهدف والطموح ...
-----------------------------------------------------
فوائد الجودة في التعليم
:
ü ضبط وتطوير النظام الإداري في المدرسة نتيجة وضوح
الأدوار وتحديد المسئوليات.
ü الارتقاء بمستوى الطلاب في جميع الجوانب الجسمية
والعقلية، والاجتماعية، والنفسية، والروحية.
ü ضبط شكاوي ومشكلات الطلاب وأولياء أمورهم والإقلال منها
ووضع الحلول المناسبة لها.
ü زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوى الأداء لجميع
الإداريين والمعلمين العاملين في المدرسة.
ü الوفاء بمتطلبات الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع.
ü توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية
السليمة بين جميع العاملين في المدرسة.
ü تمكين إدارة المدرسة من تحليل المشكلات بالطرق العلمية
الصحيحة والتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية لمنع حدوثها
مستقبلاً.
ü رفع مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء أمورهم تجاه
المدرسة من خلال إبراز الالتزام بنظام الجودة.
ü الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والمعلمين في
المدرسة والعمل عن طريق الفريق وبروح الفريق.
ü تطبيق نظام الجودة بمنح المدرسة الاحترام والتقدير
المحلي والاعتراف العالمي.
---------------------------------------------------------------
متطلبات إدارة الجودة في التربية
والتعليم :
رسم
سياسة الجودة وتشمل تغطية النقاط التالية:
من هو المسئول عن إقامة الجودة وإدارتها.
من هو المسئول عن إقامة الجودة وإدارتها.
كيف
تتم مراقبة ومراجعة النظام من جانب الإدارة.
المهام
التي يجب أن تتم الإجراءات المحددة لها.
كيفية
مراقبة تلك الإجراءات.
كيفية
تصحيح الإخفاق في الالتزام بالإجراءات.
الإجراءات:
وتشمل المهام التالية: التسجيل، وتقديم المشورة ، وتخطيط المنهج ، والتقويم ،
ومواد التعليم، واختيار وتعيين العاملين، وتطوير العاملين.
تعليمات
العمل: يجب أن تكون تعليمات العمل واضحة ومفهومة وقابلة للتطبيق.
المراجعة:
هي الوسيلة التي يمكن للمؤسسة أن تتأكد بها من تنفيذ الإجراءات.
الإجراء
التصحيحي: هو تصحيح ما تم إغفاله أو ما تم عمله بطريقة غير صحيحة.
الخطوات
الإجرائية لتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي والتي يمكن
إدراكها من الجدول التالي:
نظام الأيزو ((ISO 9002 في الميدان التربوي:
إن كلمة أيزو مشتقة من كلمة يونانية تعني التساوي أو التماثل أو التطابق والأيزو "مصطلح يعني أن هذا المنتج تم اعتماده من قبل الهيئة الدولية للمواصفات القياسية وهي إحدى المنظمات العالمية التي تهدف إلى وضع أنماط ومقاييس عالمية للعمل على تحسين كفاءة العملية الإنتاجية وتخفيض التكاليف".
ولقد تم تطوير نظام الأيزو 9000 ليتوافق مع الميدان التربوي فظهر ما يسمى 9002 ويتضمن تسعة عشر بنداً تمثل مجموعة متكاملة من المتطلبات الواجب توافرها في نظام الجودة المطبقة في المؤسسات التعليمية للوصول إلى خدمة تعليمية عالية، وبنود نظام الأيزو9002 هي مايلي:
1. مسئولية الإدارة العليا. 2. نظام الجودة. 3. مراجعة العقود. 4. ضبط الوثائق والبيانات.5. الشراء. 6. التحقق من الخدمات أو المعلومات المقدمة للمدرسة من قبل الطالب أو ولي أمره. 7. تمييز وتتبع العملية التعليمية للطلاب. 8. ضبط ومراقبة العملية التعليمية. 9. التفتيش والاختيار. 10. ضبط وتقويم الطلاب. 11. حالة التفتيش والاختبار. 12. حالات عدم المطابقة. 13. الإجراءات التصحيحية والوقائية. 14. التناول والتخزين والحفظ والنقل.15 . ضبط السجلات. 16. المراجعة الداخلية للجودة. 17. التدريب. 18. الخدمة. 19. الأساليب الإحصائية.
نظام الأيزو ((ISO 9002 في الميدان التربوي:
إن كلمة أيزو مشتقة من كلمة يونانية تعني التساوي أو التماثل أو التطابق والأيزو "مصطلح يعني أن هذا المنتج تم اعتماده من قبل الهيئة الدولية للمواصفات القياسية وهي إحدى المنظمات العالمية التي تهدف إلى وضع أنماط ومقاييس عالمية للعمل على تحسين كفاءة العملية الإنتاجية وتخفيض التكاليف".
ولقد تم تطوير نظام الأيزو 9000 ليتوافق مع الميدان التربوي فظهر ما يسمى 9002 ويتضمن تسعة عشر بنداً تمثل مجموعة متكاملة من المتطلبات الواجب توافرها في نظام الجودة المطبقة في المؤسسات التعليمية للوصول إلى خدمة تعليمية عالية، وبنود نظام الأيزو9002 هي مايلي:
1. مسئولية الإدارة العليا. 2. نظام الجودة. 3. مراجعة العقود. 4. ضبط الوثائق والبيانات.5. الشراء. 6. التحقق من الخدمات أو المعلومات المقدمة للمدرسة من قبل الطالب أو ولي أمره. 7. تمييز وتتبع العملية التعليمية للطلاب. 8. ضبط ومراقبة العملية التعليمية. 9. التفتيش والاختيار. 10. ضبط وتقويم الطلاب. 11. حالة التفتيش والاختبار. 12. حالات عدم المطابقة. 13. الإجراءات التصحيحية والوقائية. 14. التناول والتخزين والحفظ والنقل.15 . ضبط السجلات. 16. المراجعة الداخلية للجودة. 17. التدريب. 18. الخدمة. 19. الأساليب الإحصائية.
تنفيذ
المهام
1-
تم الإعلان المسبق عن يوم
الجودة الشاملة في التعليم العام لمنسوبي المدرسة و الطلاب و أولياء أمورهم عبر
الرسائل والمواد المصورة من خلال الشبكات الاجتماعية ( تويتر – انستقرام) و شبكة
الشاشات التلفزيونية الداخلية للمدرسة و الإذاعة المدرسية.
2-
تم تشكيل فريق عمل للجودة
في المدرسة لتنفيذ خطة البرنامج برئاسة مدير المدرسة و عدد من المعلمين كالتالي : الأستاذ محمد بن عبدالكريم المطلق ،
مدير المدرسة (مشرفا) و الاستاذ أمين بن أحمد الغنام وكيل شؤن المعلمين (عضـوا) و
الأستاذ خالد بن عبدالله الميني ، رائد النشاط (عضـوا) و الأستاذ خالد بن عبدالله
العود ، معلم (عضـوا).
3- تم تخصيص إذاعة صباح يوم
الخميس 25 / 1 / 1436 هـ للتعريف بالجودة الشاملة.
4- تم وضع عدد من اللوحات
(بانر) في أماكن بارزة و كذلك تخصيص العرض التلفزيوني لشاشات المدرسة للتعريف
بأهمية الجودة في التعليم و إيضاح تطبيقاتها.
5- عقدت ورشة عمل طلابية
للتعريف بأهمية الجودة الشاملة و لقياس مدى رضا الطلاب من الخدمات التعليمية و
التربوية.
و الله الموفق ،



